الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 35 - من السفر 2 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 180 - من السفر 2 من مخطوطة قونية

الصفحة 35 - من السفر 2
(وفق مخطوطة قونية)

(. . . و إلا علم تجريد التوحيد)

و هو (أي حكم إفادة العقل من دونه) سار في جميع ما تعلق به علم العقل، إلا علم"تجريد التوحيد"خاصة، فإنه (أي علم تجريد التوحيد) يخالف سائر المعلومات من جميع الوجوه، إذ لا مناسبة بين اللّٰه-تعالى- و بين خلقه البتة. و إن أطلقت المناسبة، يوما ما، عليه، كما أطلقها الامام أبو حامد الغزالي، في كتبه، و غيره، -ف‍(ذلك) بضرب من التكلف،

  و مرمى بعيد عن الحقائق. و إلا، فأي نسبة بين المحدث و القديم؟ أم كيف يشبه من لا يقبل المثل من يقبل المثل؟ هذا محال كما قال أبو العباس بن العريف الصنهاجى في"محاسن المجالس"التي تعزى إليه: "ليس بينه (أي الحق) و بين العباد نسب إلا العناية، و لا سبب إلا الحكم، و لا وقت غير الأزل.

و ما بقي فعمى و تلبيس"و في رواية: "فعلم"بدل من قوله: "فعمى". - فانظر ما أحسن هذا الكلام، و ما أتم هذه المعرفة بالله، و ما أقدس هذه المشاهدة! نفعه اللّٰه بما قال!

(عجز العقل عن معرفة اللّٰه)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!