الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 77 - من السفر 12 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 438 - من السفر 12 من مخطوطة قونية

الصفحة 77 - من السفر 12
(وفق مخطوطة قونية)

-الجواب:

إطلاق هذا اللفظ في"الطريق"يقتضي أمرين: الواحد سؤال عن أول الأسماء، و الثاني سؤال عما تبتدئ به الأسماء من الآثار. و هذان الأمران فرعان عن مدلول لفظ الأسماء: ما هو؟ هل هو وجود أو عدم؟ أو لا وجود و لا عدم؟ و هي النسب فلا تقبل معنى الحدوث و لا القدم، فإنه لا يقبل هذا الوصف إلا الوجود أو العدم.

(الذات و الأسماء و النسب و المظاهر)

فاعلم أن هذه الأسماء الإلهية التي بأيدينا هي أسماء الأسماء الإلهية التي سمى بها نفسه من كونه"متكلما". فنضع الشرح الذي كنا نوضح به مدلول تلك الأسماء على هذه الأسماء التي بأيدينا، و هو المسمى بها من حيث المظاهر، و من حيث كلامه، و كلامه (-تعالى-) علمه، و علمه ذاته: فهو مسمى بها من حيث ذاته. و النسب لا تعقل للموصوف بالأحدية من جميع الوجوه. إذن، فلا تعقل الأسماء إلا بان تعقل النسب، و لا تعقل النسب إلا بان تعقل المظاهر المعبر عنها بالعالم. فالنسب على هذا تحدث بحدوث المظاهر، لأن المظاهر من حيث هي أعيان لا تحدث،

  و من حيث هي مظاهر هي حادثة. فالنسب حادثة، فالأسماء تابعة لها و لا وجود لها مع كونها معقولة الحكم.

("الواحد الأحد"هو أول الأسماء)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!