الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 46 - من السفر 12 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 262 - من السفر 12 من مخطوطة قونية

الصفحة 46 - من السفر 12
(وفق مخطوطة قونية)

هذا معنى خاتم الولاية المحمدية.

(ختم الولاية العامة)

و أما ختم الولاية العامة الذي لا يوجد بعده ولى، فهو عيسى- ع-. و لقينا جماعة ممن هو على قلب عيسى-ع-و غيره من الرسل-ع-و قد جمعت بين صاحبى عبد اللّٰه (بدر الحبشي) و إسماعيل بن سودكين و بين هذا الختم، و دعا لهما و انتفعا به. -و الحمد لله!

السؤال الرابع عشر: باى صفة يكون ذلك المستحق لذلك؟ -الجواب:

(المستحق لختم الولاية العامة يكون) بصفة الأمانة. فبيده

  مفاتيح الأنفاس، و حاله التجريد و الحركة. و هذا هو نعت عيسى-ع -. كان يحيى بالنفخ، و كان من زهاد الرسل، و كانت له السياحة، و كان حافظا للأمانة، مؤديا لها. و لهذا عادته اليهود، و"لم تأخذه في اللّٰه لومة لائم". -كنت كثير الاجتماع به في الوقائع، و على يده تبت، و دعا لي بالثبات على الدين، في الحياة الدنيا و في الآخرة، و دعانى بالحبيب، و أمرنى بالزهد و التجريد



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!