الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 44 - من السفر 12 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 250 - من السفر 12 من مخطوطة قونية

الصفحة 44 - من السفر 12
(وفق مخطوطة قونية)

  و هم أكمل الرجال بشرط أنهم إذا ساروا إليه، و أخذوا مجالسهم عنده بالحديث المعنوي كما تقدم و حديث السمع، -رأوا سريان سيره-تعالى- في الموجودات من قوله: "من تقرب إلى شبرا تقربت منه ذراعا"و من كونه"ينزل إلى السماء الدنيا"التي لا أقرب منها فإنها"أقرب من حبل الوريد". فالتحق عنده عالم الطبع بالعالم الروحاني، و عاد الوجود عنده كله"ملأ أعلى"و"مكانة زلفى"، فلم يحجبه كون، و لا شغله عين، و استوى عنده الأين و عدم الأين. و كان و ما كان! فرآه (-سبحانه-) في الحجاب و العسس، و سمع كلامه و حديثه في الغت و الجرس.

(السائر في وقوفه و الواقف في سيره)

هذا صفة سيرهم على طبقاتهم. -و منهم من كان سيره فيه (-تعالى-) بأسمائه. فهو صاحب سير: منه، و إليه، و فيه،

  و به. فهو سائر في وقوفه، واقف في سيره. و الخضر و الافراد من أهل هذا المقام. و من هنا كانت"قرة عينه"-ص-"في الصلاة"- لأنه مناج مع اختلاف الحالات المحصورة من قيام و ركوع و سجود و جلوس.

ما ثم أكثر من هذه الأركان. و هي حالات تربيع روحانى، فأشبهت العناصر في التربيع. فحدثت صور المعاني من امتزاج هذه الحالات الأربعة، كما حدثت صور المولدات الجسمية الطبيعية من امتزاج هذه العناصر

السؤال الثالث عشر: فان قلت: و من الذي يستحق خاتم الأولياء كما يستحق محمد-ص-خاتم النبوة؟ -



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!