الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 37 - من السفر 12 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 210 - من السفر 12 من مخطوطة قونية

الصفحة 37 - من السفر 12
(وفق مخطوطة قونية)

و أما مذهب الترمذي، فان الذي يفتتحون به المناجاة إنما هو

  تلبسهم بالكبرياء، ثم يتعرون من بعضه بوجه خاص، و يبقون عليهم ما يليق أن يسمع به كلام الحق و يكلم به الحق، لتصح النجوى. فيكون الابتداء من العبد، فتكون له الأولية في هذا الموطن. -و هو وجه صحيح.

و هذا هو الباعث الوضعي (على النجوى) ، و الذي ذكرناه أولا هو الباعث الذاتي. فان نجوى هذه الطائفة، في هذا الحال، (هي) بمنزلة الصلاة في العامة، فإنه من هذه الحضرة التي ذكرناها خرج التكليف بها على ألسنة الرسل للعباد، و شرع فيها التكبير لما ذكرناه. -و الصلاة مناجاة.

(من يجعل عاقبة الأمور استفتاحا)

و من أهل اللّٰه من يجعل عاقبة الأمور استفتاحا، فيردها أولا إذ كان المطلوب عين العواقب. كمن يطلب الاستظلال: فأول ما يقع عنده



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!