الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 6 - من السفر 12 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 34 - من السفر 12 من مخطوطة قونية

الصفحة 6 - من السفر 12
(وفق مخطوطة قونية)

  و ثلاثة، و واحد. فيكون المجموع ستة و خمسين و ثلاث مائة. هذا هو عند أكثر الناس من أصحابنا، و ذلك للحديث الوارد في ذلك. -و أما طريقتنا و ما يعطيه الكشف الذي لا مرية فيه، فهو المجموع من الأولياء الذين ذكرنا أعدادهم في أول هذا الباب. و مبلغ ذلك خمس مائة نفس و تسعة و ثمانون نفسا. منهم واحد لا يكون في كل زمان، و هو"الختم المحمدي". و ما بقي فهم في كل زمان: لا ينقصون، و لا يزيدون. - و أما"الختم (المحمدي) "فهذا زمانه! و قد رأيناه و عرفناه- تمم اللّٰه سعادته! -. علمته بفأس سنة خمس و تسعين و خمس مائة. - و المجمع عليه من أهل الطريق أنهم (أي الأولياء) على ست طبقات أمهات: أقطاب، و أئمة، و أوتاد، و أبدال، و نقباء، و نجباء. -و أم

  الذين زادوا على هؤلاء في الكشف، فطبقات الرجال عندهم، الذين يحصرهم العدد و لا يخلو عنهم زمان، خمس و ثلاثون طبقة لا غير، و مرتبة "الختمين"و لكن لا يكونان في كل زمان، فلهذا لم نلحقهما بالطبقات الثابتة في كل زمان.

السؤال الثاني: أين منازل أهل القربة؟

الجواب:

(منزلة أهل القربة) هي بين الصديقية و نبوة الشرائع. فلم يبلغ (الولى المقرب) منزلة نبى التشريع من النبوة العامة، و لا هو من الصديقين الذين هم أتباع الرسل لقول الرسل. و هو (أعنى منزل القربة) مقام المقربين، و تقريب الحق لهم (يكون) على وجهين: وجه اختصاص من غير

  تعمل، كالقائم في آخر الزمان و أمثاله، و وجه آخر من طريق التعمل كالخضر و أمثاله. و المقام واحد، و لكن الحصول فيه على ما ذكرناه، و من ثم يتبين الرسول من النبي. و يعم الجميع هذا المقام، و هو مقام المقربين و الأفراد.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!