الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 283 - من السفر 11 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1526 - من السفر 11 من مخطوطة قونية

الصفحة 283 - من السفر 11
(وفق مخطوطة قونية)

فإذا رأيت عارفا يزعم أنه عارف، و تراه يتعزز على أبناء الدنيا لما يرى فيهم من العزة و الجبروت، -فاعلم أنه غير عارف و لا صاحب ذوق.

و هذا لا يصح إلا"للذاكرين اللّٰه كثيرا و الذاكرات"-أي في كل حال، هذا معنى"الكثير". فإنه من الناس من تكون له هذه الحالة في أوقات ما، ثم ينحجب، فدل انحجابه على أنها لم تكن هذه المعرفة

  عنده عن ذوق، و إنما كانت عن تخيل و توهم و تمثل، لا عن تحقق. - فاعلم ذلك!

(الأولياء التائبون و التوابون)

و من الأولياء أيضا"التائبون"و"التائبات"و"التوابون"- رضى اللّٰه عنهم-. تولاهم اللّٰه بالتوبة إليه في كل حال. أو في حال واحد سار في كل مقام. -و اعلم أن اللّٰه-سبحانه-وصف نفسه ب‍"التراب"لا بالتائب، و ذكر محبته للتوابين فقال: إِنَّ اَللّٰهَ يُحِبُّ اَلتَّوّٰابِينَ -و هم الراجعون منه إليه، و أما من رجع إليه من غيره فهو تائب خاصة. فإنه لا يرجع إليه من غيره، من هذه صفته، إلا إلى عين واحدة، و من يرجع منه إليه فإنه يرجع إلى أسماء متعددة في عين واحدة. و ذلك هو المحبوب! و من أحبه اللّٰه"كان



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!