الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 281 - من السفر 11 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1515 - من السفر 11 من مخطوطة قونية

الصفحة 281 - من السفر 11
(وفق مخطوطة قونية)

لا كلية جمع، بل حقيقة أحدية تكون عنها الكثرة. و لا يصح هذا إلا في جناب الحق خاصة. فلا يصدر عن الواحد أبدا في قضية العقل إلا واحد، إلا أحدية الحق فان الكثرة تصدر عنها، لأن أحديته خارجة عن حكم العقل و طوره. فاحدية حكم العقل هي التي لا يصدر عنها إلا واحد، و أحدية الحق لا تدخل تحت الحكم. كيف يدخل تحت الحكم من خلق الحكم و الحاكم؟ "لا إله إلا هو العزيز الحكيم! "

(الذكر أعلى المقامات كلها)

فالذكر أعلى المقامات كلها. و الذاكر هو الرجل الذي له الدرجة على غيره من أهل المقامات، كما قال تعالى: وَ لِلرِّجٰالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ .

و من الذكر سمى الذكر الذي هو نقيض الأنثى. فهو الفاعل و الأنثى منفعلة.

كحواء من آدم. -فقد نبهتك بذكر الحق عن ذكرك، من كونه مصليا.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!