الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 266 - من السفر 11 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1434 - من السفر 11 من مخطوطة قونية

الصفحة 266 - من السفر 11
(وفق مخطوطة قونية)

  لم يعرف بذلك مسلم. -قال ص: "لا أحد أصبر على أذى من اللّٰه". -المسلم من كان بهذه المثابة. و هو السعيد المطلق. و قليل ما هم

(الأولياء المؤمنون)

و من الأولياء أيضا-رضى اللّٰه عنهم-المؤمنون و المؤمنات.

تولاهم اللّٰه بالايمان الذي هو القول و العمل و الاعتقاد. و حقيقته الاعتقاد شرعا و لغة، و هو في القول و العمل شرعا لا لغة. فالمؤمن من كان قوله و فعله مطابقا لما يعتقده في ذلك الفعل. و لهذا قال (تعالى) في المؤمنين: نُورُهُمْ يَسْعىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمٰانِهِمْ -يريد ما قدموه من الأعمال الصالحة عند اللّٰه، فأولئك من الذين أَعَدَّ اَللّٰهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظِيماً . -قال ص : "المؤمن من أمنه الناس على أموالهم و أنفسهم"و قال-ص-:

  "المؤمن من أمن جاره بوائقه"-و لم يخص (النبي) مؤمنا و لا مسلما، بل قال: "الناس"و"الجار"من غير تقييد. فان"المسلم"قيده (الرسول) ب‍"سلامة المسلمين": ففرق بين"المسلم"و"المؤمن"بما قيده به و بما أطلقه. فعلمنا أن للايمان خصوص وصف، و هو التصديق تقليدا من غير دليل، لنفرق بين الايمان و العلم.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!