الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 246 - من السفر 11 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1326 - من السفر 11 من مخطوطة قونية

الصفحة 246 - من السفر 11
(وفق مخطوطة قونية)

  أكبر من إسماعيل. فالذي على قلب إسرافيل، منه يأتي الأمداد إليه، و هو أعلى من الذين على قلب ميكائيل.

فكل محدث من هؤلاء يحدثهم الروح المناسب لهم. و كم من محدث لا يعلم من يحدثه. فهذا من آثار صفاء النفوس، و تخليصها من الوقوف مع الطبع، و ارتفاعها عن تأثير العناصر و الأركان فيها. فهي نفس فوق مزاج بدنها. و قنع قوم بهذا القدر من الحديث، و لكن ما هو شرط في السعادة الايمانية في الدار الآخرة، لأنه تخليص نفسى. فان كان هذا المحدث أتى جميع هذه الصفات التي أوجبت له التخليص من الطبع، بالطريقة المشروعة و الاتباع النبوي و الايمان الجزم، -اقترنت بالحديث السعادة.

فان انضاف إلى ذلك الحديث الحديث مع الرب من الرب تعالى إليهم، - كان من الصنف الأول الذي ذكرنا أنه على طبقات في الحديث.

قال بعضهم:

  يا مؤنسى بالليل إن هجع الورى و محدثى من بينهم بنهار



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!