الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 245 - من السفر 11 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1321 - من السفر 11 من مخطوطة قونية

الصفحة 245 - من السفر 11
(وفق مخطوطة قونية)

و منهم-رضى اللّٰه عنهم-"المحدثون"، و عمر بن الخطاب- رضى اللّٰه عنه-منهم. و كان في زماننا منهم أبو العباس الخشاب و أبو زكريا البجائى، بالمعرة، بزاوية عمر بن عبد العزيز بدير النقيرة. و هم صنفان.

صنف يحدثه الحق من خلف حجاب الحديث. قال تعالى: وَ مٰا كٰانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اَللّٰهُ إِلاّٰ وَحْياً أَوْ مِنْ وَرٰاءِ حِجٰابٍ . و هذا الصنف على

  طبقات كثيرة. -و الصنف الآخر تحدثهم الأرواح الملكية في قلوبهم و أحيانا في آذانهم، و قد يكتب لهم. و هم كلهم أهل حديث.

فالصنف الذي تحدثه الأرواح، الطريق إليه بالرياضيات النفسية و المجاهدات البدنية، باى وجه كان و من كان. فان النفوس إذا صفت من كدر الوقوف مع الطبع، التحقت بعالمها المناسب لها، فأدركت ما أدركت الأرواح العلى من علوم الملكوت و الاسرار، و انتقش فيها جميع ما في العالم من المعاني، و حصلت من العيوب بحسب الصنف الروحاني المناسب لها.

فان الأرواح و إن جمعهم أمر واحد، فلكل روح مقام معلوم. فهم على درجات و طبقات. فمنهم الكبير و الأكبر: كجبريل و إن كان من أكابرهم، فميكائيل أكبر منه، و منصبه فوق منصبه، و إسرافيل أكبر من ميكائيل، و جبريل



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!