عَلَى اَلْعَرْشِ اِسْتَوىٰ وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مٰا كُنْتُمْ مٰا يَكُونُ مِنْ نَجْوىٰ ثَلاٰثَةٍ إِلاّٰ هُوَ رٰابِعُهُمْ و"يفرح بتوبة عبده"و"يعجب من الشاب ليست له صبوة". و ما أشبه ذلك، من الأدوات اللفظية (التشبيهية) .
و قد تقرر بالبرهان العقلي، خلقه (-تعالى-) الأزمان و الأمكنة و الجهات، و الألفاظ و الحروف و الأدوات، و المتكلم بها، و المخاطبين من المحدثات.
كل ذلك خلق اللّٰه-تعالى-. فيعرف المحقق قطعا (أن هذه الأدوات اللفظية التشبيهية، إذا أطلقت على الحق) أنها مصروفة إلى غير الوجه الذي يعطيك التشبيه و التمثيل. و (يعرف أيضا) أن الحقيقة لا تقبل ذلك أصلا. و لكن تتفاضل العلماء، السالمة عقائدهم من التجسيم. فان المشبهة و المجسمة قد يطلق عليهم (أنهم) علماء، من حيث علمهم بامور غير هذه.
فتفاضل العلماء، في هذا الصرف عن هذا الوجه الذي لا يليق بالحق-تعالى-.
(تفاضل العلماء في معانى التنزيه)
فطائفة لم تشبه و لم تجسم. و صرفت علم ذلك، الذي ورد في كلام اللّٰه و رسله، إلى اللّٰه-تعالى-. و لم تدخل لها قدم في باب التأويل. و قنعت بمجرد الايمان بما يعلمه اللّٰه في الألفاظ و الحروف، من غير تأويل، و لا صرف