Mekkeli Fetihler: futuhat makkiyah

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 237 - من السفر 11 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1278 - من السفر 11 من مخطوطة قونية

الصفحة 237 - من السفر 11
(وفق مخطوطة قونية)

"إنه أمين هذه الأمة".

  و مستخبر عن سر ليلى رددته بعمياء من ليلى بغير يقين

يقولون: "خبرنا فأنت أمينها" و ما أنا إن أخبرتهم بامين!

هم طائفة من"الملامية"، لا يكون"الأمناء من غيرهم. و هم أكابر الملامتية و خواصهم. فلا يعرف ما عندهم من أحوالهم، لجريهم مع الخلق بحكم العوائد المعلومة التي يطلبها الايمان بما هو إيمان: و هو الوقوف عند ما أمر اللّٰه به و نهى، على جهة الفرضية. فإذا كان يوم القيامة ظهرت مقاماتهم للخلق، و كانوا في الدنيا مجهولين بين الناس. -قال النبي-ص-: "إن لله أمناء"-و كان الذي أمنوا عليه ما ذكرناه.

و لو لا أن الخضر أمره اللّٰه أن يظهر لموسى-ع- بما ظهر، ما ظهر له بشيء من ذلك، فإنه من الأمناء. و لم

  "عرض اللّٰه الأمانة على الإنسان و قبلها"، كان بحكم الأصل"ظلوما جهولا" -فإنه خوطب بحملها"عرضا"لا"أمرا". فان حملها جبرا (عن طريق الأمر) ، أعين عليها مثل هؤلاء. فالأمناء حملوها جبرا لا عرضا، فإنه جاءهم الكشف فلا يقدرون أن يجهلوا ما علموا، و لم يريدوا أن يتميزوا عن الخلق، لأنه ما قيل لهم: "أظهروا شيئا منه، و لا تظهروه".



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


Bazı içeriklerin Arapçadan Yarı Otomatik olarak çevrildiğini lütfen unutmayın!