الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 12 - من السفر 2 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 61 - من السفر 2 من مخطوطة قونية

الصفحة 12 - من السفر 2
(وفق مخطوطة قونية)

فلهذا جعلها (غير أبى طالب) السبب المؤثر.

و لو عرف هذا القائل أن تلك الحقائق الأول، إنما توجهت على ما يناسبها في اللطافة، و هو أنفاس الإنسان، فتحرك الفلك العلوي، الذي يناسبه عالم الأنفاس. و هذا مذهب أبى طالب. ثم يحرك ذلك الفلك العلوي العضو المطلوب بالغرض المطلوب، بتلك المناسبة التي بينهما. فان الفلك العلوي و إن لطف، فهو في أول درج الكثافة و آخر درج اللطافة، بخلاف عالم أنفاسنا.

و اجتمعت المذاهب. فان الخلاف لا يصح عندنا و لا في طريقنا.

لكنه (أي الامر) كاشف، و أكشف. فتفهم ما أشرنا إليه و تحققه، فإنه سر عجيب من أكبر الأسرار الإلهية. و قد أشار إليه أبو طالب في كتاب"القوت"له.

(التلوين و التمكين في عالم الحروف)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!