و لكن (ثبت لهما ذلك خاصة) في الرفع و النصب، و حذف الوصف، و حذف الرسم. و يكون تكوين تركيب الرابط لأمرين: (إما) بالموافقة و الاستعارة، و (إما ب) الاضطرار. ف(التركيب) بالموافقة-و هو الاتباع-: هذا ابنم، و رأيت ابنما، و عجبت من ابنم. و (التركيب) بالاستعارة
(و هي) حركة النقل، كحركة الدال من"قد افلح"في قراءة من نقل.
و (التركيب) بالاضطرار، (و هو) التحريك لالتقاء الساكنين.
و قد تكون (الحركة) حركة الاتباع الموافق في التركيب الذاتي، و إن كان أصل الحروف كلها التمكين-و هو البناء-مثل الفطرة فينا. و هنا أسرار لمن تفطن. و لكن الوالدان ينقلان عن الفطرة المقيدة، لا الفطرة المطلقة. -و كذلك الحروف: (فإنها) متمكنة في مقامها، لا تختل، ثابتة، مبنية، كلها ساكنة في حالها. فأراد اللافظ أن يوصل إلى السامع ما في نفسه، فافتقر إلى التلوين:
فحرك الفلك الذي عنه توجد الحركات عند أبى طالب. و عند غيره، هو المتقدم، و اللفظ أو الرقم، عن ذلك الفلك. و هذا موضع طلب لمريدى معاينة الحقائق.