الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 60 - من السفر 11 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 323 - من السفر 11 من مخطوطة قونية

الصفحة 60 - من السفر 11
(وفق مخطوطة قونية)

من"مراسل أبى داود"عن ابن عباس قال: "وقت رسول اللّٰه- ص-لأهل مكة التنعيم".

(أهل مكة أقرب الخلق إلى أولية المعابد)

كيف لا يكون ميقاتهم"التنعيم"و هم (أي أهل مكة) جيران اللّٰه و أهل بيته؟ و هم أقرب الخلق إلى أولية المعابد. فيتجلى لهم الحق في اسمه "الأول". و لا يحصل هذا التجلي إلا لأهل الحرم، و فيه يتفاضلون بحكم الأهلية: فإنهم بين عصبة و أصحاب سهام. و لا يحصل هذا التجلي لغيرهم ممن جاور غيره من البيوت المضافة إلى اللّٰه. و كل من كان فيه و فارقه، فإنم

  حكمه حكم المسافر، و إليه ينسب لا إلى غيره. كهجرة النبي-ص- و من هاجر منه إلى المدينة قبل الفتح. فاثبت لهم جوار اللّٰه لما وجدوا اسم المهاجرين. و إنما وقع هذا الاسم لأمور عرضية، و البيت لله على أصله من الحرمة و التحريم عند الفريقين.

فأهل مكة، بحكم الأصل، مكيون (و هم) جيران اللّٰه في حرمه. و هم عرب: لهم حفظ الجار، و مراعاة الجوار. و الحق يعامل عباده بما تواطئوا عليه في أخلاقهم.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!