الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 61 - من السفر 11 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 329 - من السفر 11 من مخطوطة قونية

الصفحة 61 - من السفر 11
(وفق مخطوطة قونية)

إليهم يحج الخلق من كل جانب

يقولون: حج العبد و العبد لم يحج و ما حج إلا من له الفعل و الأمر

و ما ثم إلا اللّٰه ما ثم غيره فمنه العطاء الجزل و النائل الغمر

(مراعاة الأصول هو المرجوع إليها)

و إذا كان المكي في غير مكة (فإنه) لا يزول عنه اسم الأهلية، كما أن الآفاقى إذا كان بمكة (فإنه) لا يزول عنه اسم"الجار". كما أنا و إن حزنا، بخلقنا، "الصورة الربانية"فنحن، بحكم الأصل، عبيد عبودية لا حرية فيها. فما نحن سادة و لا أرباب! فمراعاة الأصول هي المرجوع إليها. "و إليه يرجع الأمر كله"-فهو الأصل. فافهم هذه الآية! - فهم (أي أهل مكة) حفي بها خابر. و لا أثر لما يقدح في الأصل من العوارض، فان ذلك ليس قادحا في نفس الأمر.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!