الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 43 - من السفر 11 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 231 - من السفر 11 من مخطوطة قونية

الصفحة 43 - من السفر 11
(وفق مخطوطة قونية)

فنحن نعلم أن الشارع هو اللّٰه، و أن الرسول شخص مبلغ عن اللّٰه حكمه فيما أراه اللّٰه، "لا ينطق عن هوى"نفسه، "إن هو إلا وحى يوحى".

و اللّٰه يقول عن نفسه: وَ مٰا كٰانَ رَبُّكَ نَسِيًّا -و دل عليه دليل العقل. - و اللّٰه أشد غيرة من عباده. -و ما قرر من الشرائع إلا ما تقع به المصلحة في العالم، فلا يزاد فيها، و لا ينقص منها. و مهما زاد (الإنسان) فيها، أو نقص منها، أو لم يعمل بما قرره (الشارع) ، -فقد اختل نظام المصلحة المقصودة لله فيما نزله من الشرائع، و قرره من الأحكام. -

(أباح اللّٰه لامائه إتيان المساجد)

فأباح اللّٰه لامائه إتيان المساجد. فرأى بعض الناس"أن النبي-

  ص-"لو رأى ما أحدث النساء بعده، لمنع النساء المساجد، كما منعت نساء بنى إسرائيل". فرأوا أن اللّٰه لم يعلم أن مثل هذا يقع من عباده، إذ كان هو المشرع-سبحانه-لا غيره. فرجحوا نظرهم على حكم اللّٰه.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!