الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 295 - من السفر 10 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1541 - من السفر 10 من مخطوطة قونية

الصفحة 295 - من السفر 10
(وفق مخطوطة قونية)

  بغير حق في سبيل اللّٰه. إذ سبيل اللّٰه حرمه، و الحرم صفة المحرم و البقعة. فهذا الصيد المتعدي عليه إما بهاتين الصفتين أو بإحداهما. فمن تعمد قتله محرما أو في الحرم فقد تعدى عليه. فعاد ما أراد به من الموت. و إن لم يقم به على القاتل. "فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم. -فالصيد مقتول لا ميت. و القاتل ميت لا مقتول. فهذا هو"الميت المكلف". كما يطلب الجواب من الميت في قبره عند السؤال. مع وصفه بالموت. و هذا هو الموت المعنوي. فكلف بجزاء"ما قتل من النعم، هديا بالغ الكعبة" او كفارة طعام مساكين، أو عدل ذلك صياما ليذوق وبال أمره". -كما يعذب الميت في قبره. و من عاد لمثل ذلك الفعل فينقم اللّٰه منه، إما باعادة الجزاء، فإنه وبال-و الوبال الانتقام-، و إما أن يسقط عنه في الدني

  هذا الوبال المعين، و ينتقم اللّٰه منه بمصيبة يبتليه بها، إما في الدنيا و إما في الآخرة، فإنه لم يعين.

(علوم الأسرار المصونة عن الأغيار)

و اعلم أن كل علم من علوم الأسرار المصونة في خزائن الغيرة التي لا توهب إلا لأهلها-فإنه قال-ص-:

"لا تعطوا الحكمة غير أهلها فتظلموها"-فهي كالصيد في حمى الحرم أو الإحرام أو هما معا، أعنى في الحمائين. فإذا قتلها-و هو أن يمنحها غير أهلها فلا يعرف قدرها فتموت عنده-عاد وبالها عليه، فيكفر بها و يتزندق.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!