الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 271 - من السفر 10 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1415 - من السفر 10 من مخطوطة قونية

الصفحة 271 - من السفر 10
(وفق مخطوطة قونية)

فهذا، أيضا، من قصدنا"مقام إبراهيم لنتخذه مصلى"-أي موضع

  دعاء في صلاة أو إثر صلاة، لنيل هذا المقام و الصفة، التي هي نعت إبراهيم خليل اللّٰه و حاله و مقامه. فنرجو أن يكون لنا نصيب من الخلة، كما حصل من درجة الكمال و الختام، و الرفعة السارية في الأشياء في هذه الأمة، الحظ الوافر بالبشرى في ذلك.

(من مقامات إبراهيم الخليل)

و من مقام إبراهيم أيضا أنه"كان أمة قانتا لله حنيفا و لم يك من المشركين شاكرا لأنعمه اجتباه و هداه إلى صراط مستقيم"-مطلق الشرك المعفو عنه و المذموم فيما نسب إليه من قوله في الكوكب: "هذا ربى". -و من مقام إبراهيم أيضا-ع-أنه أوتى الحجة على قومه بتوحيد اللّٰه، و أنه"شاكر لأنعمه، اجتباه"-فهو مجتبى، "و هداه"

  أي و فقه بما أبان له، "إلى صراط مستقيم"-و هو صراط الرب الذي و رد في قول هود: "إن ربى على صراط مستقيم". -و من مقامه-ع- أيضا أنه"كان حنيفا"-مائلا في جميع أحواله من اللّٰه إلى اللّٰه عن مشاهدة و عيان، و من نفسه إلى اللّٰه عن أمر اللّٰه و إيثار لجناب اللّٰه، بحسب المقام الذي يقام فيه و المشهد الذي يشهده، و من كل ما ينبغي أن يمال عنه عن أمر اللّٰه-و من مقامه-ع-أيضا أنه"كان مسلما"-منقادا إلى اللّٰه عند دعاء يدعوه إليه (ربه) من غير توقف.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!