الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 237 - من السفر 10 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1238 - من السفر 10 من مخطوطة قونية

الصفحة 237 - من السفر 10
(وفق مخطوطة قونية)

و لكل نسبة أو صفة أحدية تمتاز بها عن غيرها في نفس الأمر. فمن أراد

  أن يميزها عند السامع أو المتعلم، فما يقدر على ذلك إلا بمجموع حقائق، كل حقيقة معلومة عند السامع. و ما في العلوم أعجب من هذا العلم، حيث تعقل الأحدية في كل موجود، و لا يصح وجود موجود حادث إلا بمجموع مجموعا. و هذه حيرة عظيمة!حيرة الأمر حيرهو هي في الغير غيره

(المطلوب منا توحيد الإله خاصة)

و لذلك ما طلب الحق تعالى في الايمان منا، إلا توحيد الإله خاصة و هو أن نعلم أنه ما ثم إلا إله واحد لا إله إلا هو. ثم قال: "الرحمن الرحيم" فلم يكن ثم جمع يقضى هذا الحكم-و هو أن يكون إلها-إلا هذا المسمى بهذه الأسماء الحسنى، المختلفة المعاني التي افتقر إليها الممكن في وجود عينه.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!