الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 236 - من السفر 10 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1233 - من السفر 10 من مخطوطة قونية

الصفحة 236 - من السفر 10
(وفق مخطوطة قونية)

انتهى إمداد الواقعة الجامعة. فلنرجع. و نقول: و اللّٰه يقول الحق و هو يهدى السبيل! "

(ما وجد كون إلا عن جمع معقول و لا ظهر إلا مجموعا من حقائق)

الحج نداء إلهى: وَ أَذِّنْ فِي اَلنّٰاسِ بِالْحَجِّ ، و الجمعة نداء إلهى: إِذٰا نُودِيَ لِلصَّلاٰةِ مِنْ يَوْمِ اَلْجُمُعَةِ ، فوقعت المناسبة، فالجماعة موجودة، فوجبت إقامتها (-الجمعة) بعرفة، و لا سبيل إلى تركها، و لا سيم و الحقائق تعضد ذلك. فما وجد كون من الأكوان إلا عن جمع معقول، و لا ظهر كون في عين إلا مجموعا من حقائق تظهر تلك الحدود. -لم يصح

  وجود حادث (لا) شرعا و لا عقلا-و كل ما سوى اللّٰه حادث-إلا عن ذات ذات إرادة و علم و قدرة و حياة، (لم يصح ذلك) عقلا، (كذلك لا يصح وجود حادث إلا عن ذات) ذات إرادة و قول أمرى شرعا.

(أحدية المرتبة هي أحدية الكثرة)

ثم الوجه الآخر من الجمعية، أن الحادث (ناتج) عن اقتدار إلهى و قبول إمكانى، لا بد منهما. فالجمع لا بد منه. فثبت الجمعية شرعا في إيجاد الأكوان، و ثبتت عقلا كما قررنا. فالوحدة في الإيجاد و الوجود و الموجود لا تعقل إلا في"لا إله إلا هو"-فهذه أحدية المرتبة، و هي أحدية الكثرة. فافهم! فإذا أطلقت الأحدية فلا تطلق عقلا و نقلا إلا بازاء أحدية المجموع، مجموع نسب أو صفات أو ما شئت. على قدر ما أعطاه دليلك.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!