الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 227 - من السفر 10 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1186 - من السفر 10 من مخطوطة قونية

الصفحة 227 - من السفر 10
(وفق مخطوطة قونية)

(ذكر الموفقين من العلماء بالله)

فان الذكر في طريق اللّٰه لا يختص بالقول فقط، بل (يستغرق) تصرف العبد، إذا رزق التوفيق، في جميع حركاته: لا يتحرك إلا في طاعة اللّٰه تعالى، من واجب أو مندوب اليه. و يسمى ذلك ذكرا لله، أي لذكره في ذلك الفعل أنه لله، بطريق القربة سمى ذكرا قالت عائشة عن رسول اللّٰه-ص- : "إنه كان يذكر اللّٰه على كل أحيانه"-فعمت جميع أحواله

  في يقظة و نوم و حركة و سكون. تريد أنه ما تصرف، و لا كان في حال من الأحوال إلا في أمر مقرب إلى اللّٰه، لأنه"جليس الذاكرين له"فجميع الطاعات كلها، من فعل و ترك، إذا فعلت أو تركت لأجل اللّٰه، فذلك من ذكر اللّٰه: أي اللّٰه ذكر فيها، و من أجله فعلت أو تركت على حكم ما شرع (اللّٰه) فيها. -و هذا هو ذكر الموفقين من العلماء بالله.

(الفرق بين صلاة الجمعة و الصلاة في عرفة)

و أجمع العلماء على أن الامام لو لم يخطب يوم عرفة قبل الصلاة، أن صلاته جائزة. بخلاف الجمعة فهذا فرق بين الجمعة و بين الصلاة في عرفة. هذا منهم. و إنما فعل النبي-ص-(هو) إنما خطب قبل الصلاة. كما أجمعوا على أن القراءة في هذه الصلاة سر لا جهر. بخلاف الجمعة (أيضا) .

(الخطيب في يوم عرفة مذكر الحق في قلب العبد) .



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!