الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 206 - من السفر 10 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1076 - من السفر 10 من مخطوطة قونية

الصفحة 206 - من السفر 10
(وفق مخطوطة قونية)

إنه سنة، فان رجع إلى بلده و لم يسع فعليه دم. و من قائل: إنه تطوع و لا شيء على تاركه.

(الكمال غير محجور على النساء و لمن أصل في التشريع)

لما كان الكمال غير محجور على النساء، و إن كانت المرأة أنقص درجة من الرجل، فتلك درجة الإيجاد لأنها وجدت عنه، و ذلك

  لا يقدح في الكمال، فان الرجل الذي هو آدم، نسبته إلى ما خلق منه- و هو التراب-نسبة حواء إليه، و لم تمنع هذه النسبة الترابية لآدم عن الكمال الذي شهد (الحق) له به، و قد شهد رسول اللّٰه-ص- بالكمال لمريم و آسية، -(نقول:) فلما اعتبر اللّٰه هذا في المرأة، جعل لها أصلا في التشريع من حيث لم تقصد (هي ذلك) . و فطافت، بين الصفا و المروة، هاجر أم اسماعيل-ع-و هرولت في بطن الوادي سبع مرات تنظر إلى من يقبل، من أجل الماء، لعطش قام بابنها اسماعيل، فخافت عليه من الهلاك. -و الحديث مشهور. فجعلها اللّٰه، أعنى جعل فعل هاجر من السعي بين الصفا و المروة، و قرره شرعا من مناسك الحج.

(الخواطر النفسية إذا أثرت الشفقة و السعي في حق الغير)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!