Mekkeli Fetihler: futuhat makkiyah

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 50 - من السفر 10 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 261 - من السفر 10 من مخطوطة قونية

الصفحة 50 - من السفر 10
(وفق مخطوطة قونية)

و عندنا أن"الجعل"لا بد منه، و (لكن) لا نلتزم أخذ روح و لا بد. فانا قد رأينا مثل هذا من نفوسنا. فاشتريناه و ما أعطينا فيه روحا. و إنما فعل ذلك الشيخ لحال طرأ عليه في نفسه، أوجب عليه ما فعله من إعطاء ابنته. لأن مشهده في ذلك الوقت كانت قصة إبراهيم- ع-فحكم عليه حال إبراهيم-ع-فان فهمت ما قلناه سعدت!

   قال اللّٰه تعالى: إِنَّ اَللّٰهَ اِشْتَرىٰ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوٰالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ اَلْجَنَّةَ يُقٰاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اَللّٰهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا - يعنى الجنة فلو لم يشترى (اللّٰه) أموالهم، حتى حال بينهم و بينها، لكان لهم ما يصلون به إلى المنعة: ببقاء الحياة لبقاء الغذاء، الحاصل بالمال فلما أفلسهم أعدمهم! فكان مشهد هذا الشيخ من هذه الآية: "فيقتلون و يقتلون". و كان مشهدنا نحن، في هذه المسالة، عين الشراء لا غير.

و هو الحي. فمن كان عنده حيى و لا بد. فاعطينا العوض الذي اشترينا به حياته فبقي حيا، و ما ظهر للموت أثر في ذلك المشهد.

(ميزان العموم و ميزان الخصوص و ميزان الاجتهاد)

فهذه آثار الأحوال على قدر المشهود. و هي علوم الأذواق، و هي عزيزة المنال، فما كل عارف يعرفها. و هي موازين لا تخطئ، فإنه



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


Bazı içeriklerin Arapçadan Yarı Otomatik olarak çevrildiğini lütfen unutmayın!