الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 21 - من السفر 10 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 109 - من السفر 10 من مخطوطة قونية

الصفحة 21 - من السفر 10
(وفق مخطوطة قونية)

قلنا: و كذلك وقع. فإنه ما ظهر من هذا المدعو إلا الاجابة- و كانت معدومة-مع كون ذات المدعو، لما يدعى إليه، موجودة. فظهرت الاجابة من المدعو بعد أن لم تكن. لأن الاجابة لا تكون إلا بعد دعاء داع.

و هذا المدعو-المعدوم الثابت-لا يصح وجوده من ذات المدعو. و إنما يصح في ذات المدعو إذا كان المدعو من العالم، فيفتقر إلى أن يقول له الداعي:

"كن! "فحينئذ"يكون"المدعو إجابة لأمره، في ذات هذا المتوجه عليه الخطاب. فما أجابته ذات المدعو فيما يظهر، و إنما وقعت الاجابة من الصفة

  التي ظهرت فيه. فيخيل أن الذات التي ظهرت فيها ذات هذا المدعو هو المخاطب بالتكوين. و ليس كذلك.

(ما في الكون إلا مسلم) .



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!