الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 20 - من السفر 10 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 104 - من السفر 10 من مخطوطة قونية

الصفحة 20 - من السفر 10
(وفق مخطوطة قونية)

  ما قصد"المانع". فان أطعمه اللّٰه، فما أجابه إلا"المطعم".

كذلك قوله (-تعالى-) : «وَ لِلّٰهِ عَلَى اَلنّٰاسِ حِجُّ اَلْبَيْتِ» - ليس المقصود بهذا الاسم عين ما يدل عليه، فان من مدلولاته أسماء إلهية تمنع من إجابة المكلف، و أسماء تعطى إجابة المكلف. فما دعاه من هذا الاسم إلا الاسم الذي يطلب إجابة المكلف المدعو، و لهذا يعصى من لم يجب الدعاء بقرائن الأحوال. و لو كان (الدعاء) ، من حيث الاسم"اللّٰه"، ما عصى (من لم يجب) ، و لا أطاع (من أجاب) ! و تقابلت الأمور. فلهذا لا يتصور أن يدعو أحد"اللّٰه"من حيث حقيقة هذا الاسم (الجامع) ، و لا يدعو هذا الاسم"اللّٰه"أحدا من حيث حقيقته. و إنما يدعو و يدعى منه، من حيث اسم خاص يتضمنه، يعرف بالحال.

("الذات"من الجانبين لا يصح أن تكون مطلوبة)

فاعلم أن"الذات"من الجانبين لا يصح أن تكون مطلوبة: لأنها موجودة. و إنما متعلق الطلب المعدوم ليوجد. فما يدعى إلا المعدوم.

لأن الدعاء طلب، و الطلب عين الإرادة. و الإرادة لا تتعلق إلا بالمعدوم.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!