الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 73 - من السفر 9 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 392 - من السفر 9 من مخطوطة قونية

الصفحة 73 - من السفر 9
(وفق مخطوطة قونية)

وصل: في فصل الاعتبار. -مشاركة الحكماء أصحاب الأفكار أهل اللّٰه، فيما يفتح لهم من علم الكشف بالخلوة و الرياضة، (حاصلة لهم) من طريق النظر، و أهل اللّٰه تعالى بهما من طريق الايمان. و اجتمعا في النتيجة. فمن فرق من أصحابنا بينهما بالذوق، و أن مدرك هذا غير مدرك هذا-و إن اشتركا في الصورة-قال: لا يفطر. و من قال: المدرك واحد، و الطريق مختلف، فذلك اعتبار من قال: يفطر.

(ما يتعين لصاحب التجلي المثالي أن يشهده)

و أما اعتبار باطن الأعضاء ما عدا الجوف، فهو أن يكون الصائم في حضرة إلهية، فأقيم في حضرة مثالية، مثل قوله: "اعبد اللّٰه كأنك تراه". فهل لمن خرج من عباد اللّٰه في ذوقه عن حكم التشبيه و التمثيل أن يؤثر فيه قول الشارع: "اعبد اللّٰه كأنك تراه"فيترك علمه و ذوقه، و ينزل إلى هذه المنزلة أدبا مع الشرع و حقيقة من الكشف، فيكون قد أفطر، أو لا ينزل و يقول: أنا مجموع من حقائق مختلفة، و في ما يبقينى على ما أنا عليه، و في ما يطلب مشاهدة هذا التنزل: و هو كونى متخيلا، أو ذا خيال؟ فيعلم أن الحق قد طلب منه أن يشهده، في هذه الحضرة، من هذه هذه الحقيقة، و من كل حقيقة فيه. فيتعين لهذا التجلي المثالي منه هذه الحقيقة التي تطلبه، و يبقى على ما هو عليه من حقيقة أنه لا خيال و لا تخيل. -فهذا اعتبار من يرى أنه لا يفطر ما يرد (على) باطن الأعضاء الخارجة عن المعدة.

وصل في فصل القبلة للصائم

فمن علماء الشريعة من أجازها. و منهم من كرهها على الإطلاق.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!