الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 70 - من السفر 9 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 376 - من السفر 9 من مخطوطة قونية

الصفحة 70 - من السفر 9
(وفق مخطوطة قونية)

أجمعوا على أنه يجب على الصائم الإمساك: عن المطعوم، و المشروب، و الجماع. و هذا القدر هو الذي ورد به نص الكتاب في قوله-تعالى! -: فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ . . . وَ كُلُوا وَ اِشْرَبُوا حَتّٰى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ اَلْخَيْطُ اَلْأَبْيَضُ مِنَ اَلْخَيْطِ اَلْأَسْوَدِ مِنَ اَلْفَجْرِ .

(المطعوم هو علم الذوق و الشرب)

وصل: في الاعتبار في هذا. -أما"المطعوم"فهو علم الذوق و الشرب. فالصائم على صفة لا مثل لها، و من اتصف بما لا مثل له، فحكمه أن لا مثل له. و الذوق أول مبادئ التجلي الإلهي، فإذا دام فهو"الشرب".

و"الذوق"(هو) نسبة تحدث عند الذائق إذا طعم المذوق. و الصوم ترك، و الترك ماله صفة وجودية تحدث، فان الترك ليس بشيء وجودى

  يحدث لأنه نعت سلبي، و الطعم يضاده. و لهذا حرم تناول المطعوم على الصائم لأنه يزيل حكم الصوم عنه.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!