وصل: الاعتبار في هذا. -"غيبوبة الشمس"هي (رمز) انقضاء مدة حكم الاسم الإلهي"رمضان"في الصوم، فإنه الذي شرع الصوم. فانتهاء مدة حكمه في الصوم هو مغيب الشمس. و إن كان اسم
"رمضان"كما هو لم يزل عن ولايته، فان له حكما آخر فينا و هو"القيام"و تولى الحكم في المحل الذي كان موصوفا بالصيام، الاسم الذي هو"فاطر السماوات و الأرض"، و لكن بتولية اسم"رمضان"إياه. فهو النائب عنه.
كما أنه (نائب عنه) في الصوم: (الاسم) "رفيع الدرجات"و (الاسم) "ممسك السماوات و الأرض أن تزولا أو أن تقع على الأرض إلا باذنه".
(رمزية"الفجر الأبيض"و"الفجر الأحمر")
فأفطر الصائم و بقي حكمه (أي حكم الاسم الإلهي"رمضان") مستمرا في"القيام"إلى الحد الذي يحرم فيه الأكل الاسم الإلهي "رمضان". فتولى الاسم"الممسك"، و يبقى الاسم"الفاطر"واليا على المريض و المسافر و المرضع و الحامل. و ذلك الحد (الذي يحرم فيه الاكل) هو الفجر الأبيض المستطير. و هو الأولى من الفجر الأحمر، إلا عند من يقول ب"فار التنور": إنه الفجر. كما أن الأخذ بالتواتر أولى من الأخذ بالخبر الواحد الصحيح. و القرآن متواتر، و هو القائل: حَتّٰى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ اَلْخَيْطُ اَلْأَبْيَضُ مِنَ اَلْخَيْطِ اَلْأَسْوَدِ مِنَ اَلْفَجْرِ