الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 66 - من السفر 9 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 355 - من السفر 9 من مخطوطة قونية

الصفحة 66 - من السفر 9
(وفق مخطوطة قونية)

و الذي أعرف من (معنى) قول الجنيد-لعلمي بالطريق-أنه أراد أن يفرق بين ما يعطى لصاحب الخلوات و المجاهدة و الرياضة على غير طريق الشرع، بل بما تقتضيه النفوس من طريق العقل، و بين ما يظهر للعالمين على الطريقة المشروعة بالخلوات و الرياضات. فيشهد له سلوكه على الطريقة المشروعة الإلهية، بان ذلك الظاهر له (هو) من عند اللّٰه، على طريق الكرامة به. فهذا معنى قول الجنيد: "علمنا هذا مقيد بالكتاب و السنة"، و في رواية: "مشيد"-أي هو نتيجة عن عمل، مشروع، إلهى، ليفرق بينه، و بين ما يظهر لأرباب العقول، أصحاب النواميس الحكمية. و المعلوم واحد.

و الطريق مختلف. و صاحب الذوق يفرق بين الأمرين.

وصل في فصل زمان الإمساك

اتفقوا على أن آخره غيبوبة الشمس، و اختلفوا في أوله.

فمن قائل: الفجر الثاني، و هو المستطير. و من قائل: هو الفجر الأحمر الذي يكون بعد الأبيض. و هو قول حذيفة و ابن مسعود. و هو نظير الشفق الأحمر الذي يكون في أول الليل. -و الذي أقول به: هو تبينه للناظر إليه، حينئذ يحرم الأكل. و هذا هو نص القرآن: حَتّٰى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ اَلْخَيْطُ اَلْأَبْيَضُ مِنَ اَلْخَيْطِ اَلْأَسْوَدِ -يريد بياض الصبح و سواد الليل.

(غيبوبة الشمس أو انقضاء مدة حكم الاسم الإلهي)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!