الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 57 - من السفر 9 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 306 - من السفر 9 من مخطوطة قونية

الصفحة 57 - من السفر 9
(وفق مخطوطة قونية)

و بعد أن ذكرنا تحديد"يوم الصوم"سواء (أ) كان في شهر

  رمضان أو في غيره، فلننظر في تحديد الشهر (العربي) .

فأقل مسمى الشهر تسعة و عشرون يوما، و أكثره ثلاثون يوما. هذا هو الشهر العربي القمري خاصة، الذي كلفنا (الشارع) أن نعرفه. و شهور العادين بالعلامة أيضا. لكن أصحاب العلامة يجعلون شهرا تسعة و عشرين، و شهرا ثلاثين. و الشرع تعبدنا في ذلك برؤية الهلال، و في الغيم بأكبر المقدارين، إلا في"شعبان"إذا غم علينا هلال"رمضان"، فان فيه خلافا بين أن نمد"شعبان"إلى أكثر المقدارين-و هو الذي ذهبت إليه الجماعة-، و إما أن نرده إلى أقل المقدارين-و هو تسعة و عشرون (يوما) و هو مذهب الحنابلة و من تابعهم. و من خالف من غير هؤلاء، لم يعتبر أهل السنة خلافه، فإنهم شرعوا ما لم يأذن اللّٰه به. و الذي أقول به: (هو) أن يسأل أهل التسير عن منزلة القمر، فان كان على درج الرؤية-و غم علينا-عملنا عليه، و إن كان على غير درج الرؤية، كملنا العدة ثلاثين.

و أما الشهور التي لا تعد بالقمر، فلها مقادير مخصوصة، أقل مقاديرها ثمانية و عشرون-و هو المسمى بالرومية"فبرير"-و أكثرها مقدارا ستة و ثلاثون يوما، و هو المسمى بالقبطية"مسرى"، و هو

  آخر شهور سنة القبط. و لا حاجة لنا بشهور الأعاجم فيما تعبدنا به (اللّٰه) من الصوم.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!