الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 55 - من السفر 9 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 295 - من السفر 9 من مخطوطة قونية

الصفحة 55 - من السفر 9
(وفق مخطوطة قونية)

  "رمضان") لتجليه-تعالى: -"يوم يقوم الناس لرب العالمين". و إن كان التجلي لله في كل ليلة من السنة، و لكن تجليه في "رمضان"، في زمان فطر الصائمين، ما هو مثل تجليه للمفطر من غير صوم. لأن هذا وجود فطر عن ترك (-صوم) مشروع، موصوف بانه "لا مثل له". و ذلك الآخر لا يسمى مفطرا، بل يسمى آكلا: إذ كان "الفطر"(هو) الشق. فهذا الأكل للصائم شق أمعاءه بالطعام و الشراب، بعد سدها بالصوم، حيث قال (-ع-) : "سدوا مجاريه بالجوع و العطش". -و كان القيام بالليل، لأن القيام نتيجة قوة في المحل، و سبب قوى المحل الغذاء، و كان (الغذاء) بالليل لمناسبة الغيب، فان القوة عن الغذاء غيب (إذ) ، غير محسوس إنتاج القوة عن الغذاء.

("رمضان"يشمل الصوم و الفطر و القيام و الرقدة)

و لما شمل"رمضان"الصوم و الفطر و القيام و عدم القيام، لذلك ورد في الخبر: "لا يقولن أحدكم إنى قمت رمضان كله و صمته"-

  قال الراوي: "فلا أدرى أكره (النبي) التزكية، أو قال: لا بد من نومة أو رقدة؟ ". فجعل (الشارع) الاستثناء في قيام ليله، لا في صوم نهاره. -خرج هذا الحديث أبو داود عن أبى بكر عن رسول اللّٰه-ص! -. ف‍"الفطر"هنا هو الادبار و الإقبال و الغروب، سواء أكل (الصائم) أو لم يأكل.

(حد اليوم المشروع للصوم)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!