الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 29 - من السفر 9 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 156 - من السفر 9 من مخطوطة قونية

الصفحة 29 - من السفر 9
(وفق مخطوطة قونية)

(آية الديون في القرآن هي غاية وصلة اللّٰه بعباده)

و آية الديون على ما قلناه (هي) قوله-تعالى-: وَ أَقْرِضُوا اَللّٰهَ قَرْضاً حَسَناً و مَنْ ذَا اَلَّذِي يُقْرِضُ اَللّٰهَ قَرْضاً حَسَناً -و لما كان في القرض سد الخلة، لذلك قالت اليهود: " إِنَّ اَللّٰهَ فَقِيرٌ وَ نَحْنُ أَغْنِيٰاءُ ! " أي من أجل فقره طلب القرض منا. و غابوا عن (المعنى) الذي أراده الحق تعالى من ذلك: من غاية وصلته بخلقه. كما جاء في"الصحيح":

"جعت فلم تطعمني". و شبه ذلك. و الباب واحد. -و قد تقدم الكلام في "القرض"في أول الباب.

وصل في فصل حول العروض عند من أوجب الزكاة فيه

و قد تقدم اعتبار الحول. و الذي أذهب إليه أنه لا زكاة فيها، لعدم النص في ذلك، و كأنه شرع زائد، و هو القياس المرسل، لا شرع مستنبط من شرع ثابت. -و اللّٰه أعلم! فمن العلماء من اشترط مع العروض وجود"الناض"، و منهم من اعتبر فيه النصاب، و منهم من لم يعتبر ذلك. و قال أكثر العلماء المدبر و غير المدبر حكمه واحد، و إنه من اشترى عرضا و حال عليه الحول، قومه و زكاه. و قال قوم: بل يزكى ثمنه-و به أقول-لا قيمته.

(الفعل عن شرع ثابت أو عن مكارم خلق)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!