الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 28 - من السفر 9 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 150 - من السفر 9 من مخطوطة قونية

الصفحة 28 - من السفر 9
(وفق مخطوطة قونية)

وصل: الاعتبار في هذا-"الحج عن الميت و من لا يستطيع

  (الحج) "-كما ورد في النص. -و"صيام ولى الميت عن الميت إذا مات و عليه صيام فرض رمضان". -فصار (هذا الفعل) حقا لله فيه على الولى الذي يحج أو يصوم (عن الميت و من لا يستطيع) . فذلك الحق هو قدر الزكاة الذي في الدين و تبرأ ذمة الذي عنده الدين. كما أن الذي عنده الدين لا زكاة عليه فيما عنده، لأنه ليس بمالك له.

(اعتبار من لا يرى الزكاة على الدين ما دام عند المديون)

و من يرى أنه لا زكاة عليه فيه ما دام (الدين) عند المديون، يرى أنه" لَيْسَ لِلْإِنْسٰانِ إِلاّٰ مٰا سَعىٰ "، و ليس بيده مال يسعى فيه بخير، بل خيره منه كونه وسع على المديون بما أعطاه من المال. فعين هذا الفعل قام فيه مقام الزكاة. فأغنى عن أن يزكيه. و أي خير أعظم ممن وسع على عباد اللّٰه؟ و قد قرر العلماء أن المقصود بالزكاة إنما هو سد الخلة. و الذي يأخذ الدين لو لا حاجته ما أخذه، فالذي يعطيه ذلك قد سد منه تلك الخلة.

  فأشبه الزكاة من هذا الوجه. -فهذا اعتبار من لا يرى زكاة فيه حتى يقبضه، و يستقبل به الحول من يوم قبضه.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!