الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 18 - من السفر 9 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 96 - من السفر 9 من مخطوطة قونية

الصفحة 18 - من السفر 9
(وفق مخطوطة قونية)

فتلك (هي) الزكاة التي أعطاها اللّٰه (للإنسان) من جميع أعماله. و ذلك لفقره (أي الإنسان) و مسكنته و عمله، و تألفه على طاعة ربه، و اجتماعه من حيث إيمانه عليها، و فكاك رقبته من رق الواجبات في أوقات المباحات و إن اندرجت فيها-أعنى الواجبات-لأنه يجب عليه اعتقاد المباح أنه مباح. إلى غير ذلك.

(شرعية المباح و سقوط التكليف فيه)

فمن حسبه (أي ما أكله صاحب التمر و الزرع من تمره و زرعه قبل الحصاد و الجذاذ) عليه في النصاب، فلكونه من جملة ما شرع له. لأن "المباح"مشروع كالواجب. فلهذا يتصرف فيه (صاحب التمر و الزرع) تصرف من أبيح له، لا تصرف الطبع. -و من قال: لا يحسب عليه، فلكونه و إن كان مباحا إنما راعى سقوط التكليف في المباح. لأن المكلف لا يكون مخيرا، فان التكليف مشقة، و التخيير لا مشقة فيه، و إن تضمن الحيرة و التردد.

وصل في فصل وقت الزكاة

فجمهور العلماء في الصدر الأول مجمعون على وجوب الزكاة، في الذهب و الفضة و الماشية، باشتراط الحول. و ما خالف في ذلك أحد من الصدر الأول، فيما نقل إلينا إلا ابن عباس و معاوية، لأنه لم يثبت عندهما في ذلك حديث صحيح ثابت عن رسول اللّٰه-ص! -.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!