الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 17 - من السفر 9 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 91 - من السفر 9 من مخطوطة قونية

الصفحة 17 - من السفر 9
(وفق مخطوطة قونية)

فيطهر المحظور بالايمان. و هو قوله-تعالى! -: يُبَدِّلُ اَللّٰهُ سَيِّئٰاتِهِمْ حَسَنٰاتٍ . -فإذا أعطى (المؤمن) هذا القدر في عمل المعصية، وقع الترجي للعبد من اللّٰه في القبول. و هو قوله-تعالى! -: وَ آخَرُونَ اِعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صٰالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً -و هؤلاء منهم: عَسَى اَللّٰهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ -أي يرجع عليهم بالرحمة و القبول و الغفران و تبديل السيئات. -فهذه عناية"الزكاة"أثرت في الحظر.

(الزكاة حق اللّٰه و حق الإنسان)

و أما في أعمال الطاعات، فنصابها الذي تجب فيه الزكاة، فزكاتها عمل المباح من عامله خاصة. و هو الذي يخص النفس. فان الزكاة و إن كانت حق اللّٰه، فما هي حق اللّٰه إلا من حيث إنه شرعها.

فهي راجعة إلينا، فان اللّٰه عين مصارفها بذكر الأصناف الذين ياخذونها.

 فتصدق اللّٰه على الإنسان بالمباح في الثمانية الأعضاء من جميع أعماله.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!