الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 16 - من السفر 9 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 86 - من السفر 9 من مخطوطة قونية

الصفحة 16 - من السفر 9
(وفق مخطوطة قونية)

  و العلم بالله، من حيث القطع، أولى من العلم به من حيث الخرص. و إن كان الخرص لا بد منه في العلم بالله ابتداء.

وصل في فصل ما أكل صاحب التمر و الزرع من تمره و زرعه قبل الحصاد و الجذاذ

فمن قائل: يحسب ذلك عليه في النصاب. و من قائل: لا يحسب عليه، و يترك الخارص لرب المال ما أكل هو و أهله، و يأكل.

(عناية الزكاة أثرت في الحظر)

وصل: الاعتبار. -ثمر الإنسان و زرعه (هي) أعماله. و أعماله واجبة و مندوب إليها و مباحة خاصة. و أما المكروه و المحظور فلا دخول لهما هنا، و لا سيما المحظور خاصة في الزكاة. و قد يدخل في الزكاة بوجه خاص في فعل المحظور. و ذلك أن المؤمن لا تخلص له معصية أصلا من غير أن تكون مشوبة بطاعة. و هم"الذين خَلَطُوا عَمَلاً صٰالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً ".

  فالطاعة التي تشوب كل معصية هي الايمان بها أنها معصية. فكما هي طاعة في عين معصية، فهي قرب في عين بعد. فذلك الايمان هو زكاتها.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!