الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 14 - من السفر 9 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 75 - من السفر 9 من مخطوطة قونية

الصفحة 14 - من السفر 9
(وفق مخطوطة قونية)

(المكيل بمنزلة العلم و الخرص بمنزلة غلبة الظن)

وصل: الاعتبار في ذلك. -هو (أي الخرص) موضع خطر، يحتاج إلى معرفة و تحقيق في المقادير، و بصيرة حادة. قال تعالى:

قُتِلَ اَلْخَرّٰاصُونَ -و هذه إشارة تلحق بالتفسير، و إن لم نرد بها التفسير، و لكن لتقارب المعنى. -و المكيل و الموزون بمنزلة العلم. و الخرص بمنزلة غلبة الظن. و الأصل العلم.

(إذا تعذر العلم حكمنا بغلبة الظن)

ثم إنه إذا تعذر العلم حكمنا بغلبة الظن. و ذلك لا يكون إلا في الأحكام الشرعية، أعنى في فروع الأحكام. فان الحاكم لا يحكم إلا بشهادة الشاهد، و هو ليس قاطعا بصدقه فيما شهد به من ذلك. فالأصل في الحكم المشروع غلبة الظن. حتى في السعادة عند اللّٰه. فان اللّٰه يقول: "أنا عند ظن عبدى بى، فليظن بى خيرا". فحسن الظن بالله إذا غلب على العبد أنتج له السعادة، كما أن سوء الظن بالله يرديه: وَ ذٰلِكُمْ ظَنُّكُمُ اَلَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدٰاكُمْ .

(الحكم بالعلم و الحكم بغلبة الظن)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!