الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 286 - من السفر 8 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1734 - من السفر 8 من مخطوطة قونية

الصفحة 286 - من السفر 8
(وفق مخطوطة قونية)

هذا يرجع إلى حقيقة المعطى ما هو؟ فان كان محسوسا فان المعطى يفقده

  بالإعطاء، و إن كان معنى فإنه لا يفقده بالإعطاء. و لهذا حددنا الإيثار:

بإعطاء ما أنت محتاج إليه. و لم نتعرض لفقد المعطى، و لا لبقائه، فان ذلك راجع إلى حقيقة الأمر الذي أعطيت: ما هو؟ فاعلم ذلك! فمن هذه الحقيقة صدر الإيثار في العالم. -و ما بعد هذا البيان بيان!

(تفسير أنواع العطاء الثمانية)

ف‍"الانعام"-إعطاء ما هو نعمة في حق المعطى إياه، مما يلائم مزاجه، و يوافق غرضه. -و"الهبة"الإعطاء لينعم خاصة. -و"الهدية"- الإعطاء لاستجلاب المحبة، فإنها عن محبة. و لهذا قال الشارع: "تهادوا تحابوا". -و"الصدقة"-إعطاء عن شدة و قهر و إباية. فاما في الإنسان (ف‍) لكونه جبل على الشح: "و من يوق شح نفسه"، -"و إذا مسه الخير منوعا". -فإذا أعطى (المرء) بهذه المثابة، لا يكون عطاؤه إلا عن قهر، لما جبلت النفس عليه. -

(معرفة الرب عن طريق الشرع)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!