الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 280 - من السفر 8 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1698 - من السفر 8 من مخطوطة قونية

الصفحة 280 - من السفر 8
(وفق مخطوطة قونية)

(حب العارف: من أي نسبة هو؟)

فلو لا المحبة ما فرضت الزكاة، ليثابوا (أي المزكون) ثواب من رزئ في محبوبه. و لو لا المناسبة بين المحب و المحبوب لما كانت محبة، و لا تصور وجودها. و من هنا تعلم حب العارف للمال من أي نسبة هو؟ و حبه لله من أي نسبة هو؟ و لا يقدح حبه في المال و الدنيا في حبه لله و الآخرة. فإنه ما يحبه منه، لأمر ما، إلا ما يناسب ذلك الأمر في الإلهيات و في العالم. -(أ) حبوا اللّٰه لما يغذوكم به من نعمه"-فصحت المناسبة.

(المعرفة مال العارف و زكاتها التعليم)

و من نعمه (-تعالى! -) المعرفة به، و العارف يطلبها منه.

فهي نسبة فقير إلى غنى يطلب منه ما بيده له ليحصله. فما طلب (العارف منه (-سبحانه-) إلا أمرا حادثا. إذ معرفة المحدث بالقديم (هي) معرفة حادثة. فالمناسبة بينه و بين المعرفة (هي) الحدوث. و هي بيد المعروف.

فيتعلق الحب بالمعروف لهذه المناسبة. -و المعرفة به (-سبحانه-!)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!