الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 66 - من السفر 8 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 400 - من السفر 8 من مخطوطة قونية

الصفحة 66 - من السفر 8
(وفق مخطوطة قونية)

فيكون الحق ينزل، في هذه الصلاة، إلى صلاة الملائكة، لأجل الضمير الجامع. فتكون صلاة اللّٰه على النبي، من مقام صلاة الملائكة على النبي.

(تميز النبي بالصلاة الجامعة عليه)

بخلاف قوله (-تعالى! -) : هُوَ اَلَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ -

  فإنه، هنا، ما جاء بالملائكة إلا بعد ما ذكرنا، و فصل بنا، بين صلاته و بين الملائكة، بقوله: "عليكم". -ثم قال: "ليخرجكم"-فأفرد الخروج إليه، و ما جاء بضمير جامع يجمع بين اللّٰه و بين الملائكة في الصلاة على المؤمنين، كما فعل في قوله: "يصلون على النبي". فتميز النبي -ص! -على سائر البشر، بمرتبة لم يعطها أحد سواه، أي ما ذكر لنا ذلك.

فعمنا كلنا، و النبي-ص! -من جملتنا، بقوله (-سبحانه! -) : هُوَ اَلَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ -و أفرد نفسه بذلك. -ثم قال:

وَ مَلاٰئِكَتُهُ -فأفرد الملائكة بالصلاة على العباد، و فيهم النبي. فلجميع الخلق توحيد الصلاة من اللّٰه، و توحيد الصلاة من الملائكة. و خص (اللّٰه) النبي- ص! -وحده فيما أخبرنا به، بان جمع له ب‍"صلاة جامعة"، اشترك فيها اللّٰه و ملائكته. فقال: إِنَّ اَللّٰهَ وَ مَلاٰئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى اَلنَّبِيِّ -و معلوم أن الصلاة في"الجمعية"ما هي الصلاة التي في



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!