و ينبغي لأهل اللّٰه أن يصلوا صلاة الاستخارة في وقت معين،
يعينونه، من ليل أو نهار في كل يوم. فإذا قالوا الدعاء، بعد السلام من الركعتين، يقولون في الموضع الذي أمر (الرسول) أن يسمى (المستخير) حاجته. كما سنذكره. - يقول (المستخير) : "اللهم! إن كنت تعلم أن جميع ما أتحرك فيه في حقى، و في حق غيرى، و جميع ما يتحرك فيه غيرى في حقى، و حق أهلى، و ولدى، و ما ملكت يمينى، -خير لي في دينى و دنياى، و عاجل أمرى، و آجله، من ساعتى هذه إلى مثلها من اليوم الآخر، - فيسره لي، و أقدره، و رضني به. - "و إن كنت تعلم أن جميع ما أتحرك فيه في حقى، و في حق غيرى، و جميع ما يتحرك فيه غيرى في حقى، و في حق أهلى، و ولدى، و ما ملكت يمينى، من ساعتى هذه إلى مثلها من اليوم الآخر، -شر لي في دينى و دنياى، و عاجل أمرى و آجله، (. . .) "كما سيأتي في الدعاء بعد هذا، إن شاء اللّٰه! فإنه إذا فعل ذلك، ما يتحرك بحركة،
و لا يتحرك في حقه بحركة، إلا كان له فيها خير محقق، فعلا أو تركا. - جربت هذا. -دائما يفعل هذا، في كل يوم: في وقت بعينه، يلزمه لا يغيره.
(صيغة دعاء الاستخارة)
و صورة دعاء الاستخارة: "اللهم! إنى أستخيرك بعلمك.
و أستقدرك بقدرتك. و أسالك من فضلك العظيم. فإنك تقدر و لا أقدر، و تعلم و لا أعلم، و أنت علام الغيوب. -اللهم! إن كنت تعلم أن هذا الأمر-و تسمى حاجتك-خير لي في دينى و معاشى، و عاقبة أمرى -أو قال: عاجل أمرى و آجله-فاقدره لي، و يسره لي، ثم بارك لي فيه. -و إن كنت تعلم أن هذا الأمر-و تذكر حاجتك-شر لي في دينى و معاشى، و عاقبة أمرى-أو قال: عاجل أمرى و آجله-، فاصرفه عنى، و اصرفني عنه. و أقدر لي الخير حيث كان. ثم أرضنى به! ".
(شرح دعاء الاستخارة بلسان العارفين)