الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 48 - من السفر 8 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 291 - من السفر 8 من مخطوطة قونية

الصفحة 48 - من السفر 8
(وفق مخطوطة قونية)

الاعتبار. -الحياة المنسوبة إلى الشهيد في المعركة. -من رأى أن اللّٰه أخذ بأبصارنا عن إدراك حياة الشهيد، و أنه حى يرزق، كحياة زيد و عمرو، و في نفس الأمر-و هذا ليس ببعيد-فان الحي، بهذه المثابة، لا يصلى عليه.

(الدعاء إنما هو للحى و للميت)

و من رأى أن الصلاة إنما هي الدعاء له (أي للشهيد) ،

  بكونه انقطع عمله في الدنيا-و إن كان حيا عند ربه-لكنه غير عامل، قال:

يصلى عليه، أي يدعى له مثل ما يدعى للميت، لانقطاعه عن العمل المقرب له إلى الدرجات، التي لا تحصل إلا بالعمل من العامل نفسه، أو ممن ينوب عنه في عمله. كمن يصوم عن وليه إذا مات، أو يحج عنه إذا مات، أو لم يستطع. -فتقوم الصلاة على الشهيد، من المصلى، مقام العمل منه، لو كان في حال لم ينقطع العمل عنه.

وصل في فصل حكم الصلاة على الطفل



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!