الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 39 - من السفر 8 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 236 - من السفر 8 من مخطوطة قونية

الصفحة 39 - من السفر 8
(وفق مخطوطة قونية)

  و لم يعرف منه دين أصلا، لا الإسلام و لا غيره-، و كان مجهولا:

فإنه يحكم له بالدار، فيصلى عليه. فإذا كانت عناية الدار تلحقه بالمحقق إسلامه، فما ظنك بعناية اللّٰه؟ و أهل"لا إله إلا اللّٰه! "، بكل وجه، و على كل حال، لا يقبلهم الخلود في النار، إلا من أشرك، أو سن الشرك: فإنهم لا يخرجون من النار أبدا.

(التوحيد لا يقاومه شيء)

فالأهواء، و البدع، و كل كبيرة لا تقدح في"لا إله إلا اللّٰه! ":

لا تعتبر مؤثرة في أهل"لا إله إلا اللّٰه! ". فان التوحيد لا يقاومه شيء، مع وجوده في نفس العبد، و لو لا النص الوارد في المشرك، و فيمن سن الشرك، لعمت الشفاعة كل من أقر بالوجود و إن لم يوحد.

فان المشرك له ضرب من التوحيد، أعنى توحيد المرتبة الإلهية العظمى. فان المشرك جعل الشريك شفيعا عند اللّٰه. يقولون: "هؤلاء شفعاؤنا عند اللّٰه. "كما قالوا: "ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى اللّٰه زلفى"-فوحد



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!