الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 38 - من السفر 8 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 230 - من السفر 8 من مخطوطة قونية

الصفحة 38 - من السفر 8
(وفق مخطوطة قونية)

و عم بقوله: "من"و هي نكرة تعم. -فالمفهوم من هذا الكلام الصلاة على أهل التوحيد، سواء كان توحيدهم عن نظر، أو عن إيمان. أعنى عن تقليد للرسول، أو عن نظر و إيمان معا.

و معنى الايمان (في قول: "لا إله إلا اللّٰه") أن يقولها (الموحد) على جهة القربة المشروعة، من حيث ما هي مشروعة. و هذا لا سبيل إلى الوصول إلى معرفته، من القائل لها، إلا بوحي أو كشف. فإنه غيب.

و ما"كلف اللّٰه نفسا إلا وسعها". و لهذا ربطه (النبي في الحديث المتقدم) ب‍"القول".

(من لا يتصور منه قول التوحيد أو لم يسمع منه)

و من لا يتصور منه القول (بالتوحيد) ، أو لم يسمع أنه قالها، كالصبي الرضيع-فان الرضيع يلحق بأبيه في الحكم، فيصلى عليه.

و من لم تسمع منه، يلحق بالدار. و الدار دار الإسلام، و هو بين المسلمين،



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!