الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 13 - من السفر 8 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 78 - من السفر 8 من مخطوطة قونية

الصفحة 13 - من السفر 8
(وفق مخطوطة قونية)

وَ لاٰ تَنْفَعُ اَلشَّفٰاعَةُ عِنْدَهُ إِلاّٰ لِمَنْ أَذِنَ لَهُ -و قد أذن لنا أن نشفع في هذا الميت بالصلاة عليه. فقد تحققنا الاجابة بلا شك.

   ثم يسلم (المصلى على الجنازة) ، بعد"تكبيرة الشكر"، سلام انصراف عن الميت: أي لقيت من ربك السلام. -و لهذا"شرع النبي-ص! -أن يكفوا عن ذكر مساوئ الموتى"- فان المصلى قد قال في آخر صلاته عليه: "السلام عليكم! "فأخبر عن نفسه أن الميت قد سلم منه، فان ذكره بمساءة، بعد هذا، فقد كذب نفسه في قوله: "السلام عليكم! "فإنه ما سلم منه من ذكره بسوء بعد موته. فان ذلك يكرهه الميت، و يكرهه اللّٰه للحى. فان الحي يذكره به، و لا ينتهى عن فعل مثله. فيؤديه ذلك إلى أن يكون قليل الحياء من ربه.

وصل في فصل رفع الأيدى عند التكبير في الصلاة على الجنائز و التكييف

(رفع الأيدى يؤذن بالافتقار)

و أما رفع الأيدى عند كل تكبيرة، و التكتيف: فإنه مختلف فيهما. -و لا شك أن رفع اليدين يؤذن بالافتقار. في كل حال من أحوال التكبير، يقول (المصلى على الميت) : "ما بأيدينا شيء! هذه (أيدينا) قد رفعناها إليك في كل حال، ليس فيها شيء، و لا تملك شيئا! "

(التكتيف شافع و الشافع سائل)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!