الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 295 - من السفر 7 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1720 - من السفر 7 من مخطوطة قونية

الصفحة 295 - من السفر 7
(وفق مخطوطة قونية)

للحياء من اللّٰه عند القدوم عليه، و الكافر: لفقد المألوفات. فالصورة في الخوف واحدة، و الأسباب مختلفة.

و من لم يمت بالسيف مات بغيرهتنوعت الأسباب و الداء واحد

(التعوذ من الجوع و الوقاية من المرض)

و إن كان (العبد) لم يفرغ رزقه في علم اللّٰه، فيكون اضطرابه لجهله بوقت حصول الرزق-كما قدمنا-بانقطاع السبب. فيخاف من طول المدة، و ألم الجوع المتوقع، و الحاجة الداعية له إلى الوقوف فيه لمن لا يسهل عليه الوقوف بين يديه في ذلك، لعزة نفسه عنده. و قد"كان رسول اللّٰه-ص -يتعوذ من الجوع، و يقول: "إنه بئس الضجيع"- فإنه بلاء من اللّٰه يحتاج من قام به إلى صبر، و لا علم له هل يرزقه اللّٰه الصبر

  عند ذلك أم لا؟ فان القليل من عباد اللّٰه من يرزقه اللّٰه الصبر عند البلاء.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!