الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 296 - من السفر 7 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1726 - من السفر 7 من مخطوطة قونية

الصفحة 296 - من السفر 7
(وفق مخطوطة قونية)

و لهذا شرع التطبب لسكون النفس و خور الطبيعة، بالاستناد إلى سبب حصول الصحة المتوهمة، و هو اختلاف الطبيب إليه.

(أسباب البلاء و بشرى الصابرين)

قال تعالى: وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ اَلْخَوْفِ وَ اَلْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ اَلْأَمْوٰالِ وَ اَلْأَنْفُسِ وَ اَلثَّمَرٰاتِ -و هذه كلها أسباب بلاء يبتلى اللّٰه بها عباده، حتى يعلم الصابرين منهم-كما أخبر-و هو العالم بالصابر منهم و غير الصابر. -ثم قال: وَ بَشِّرِ اَلصّٰابِرِينَ -على ما ابتليتهم به من ذلك.

(نعت الصابرين و عاقبتهم)

ثم من فضله (-سبحانه! -) و رحمته (أن) نعت لنا الصابرين لنسلك طريقهم، و نتصف بصفاتهم عند حلول الرزايا و المصائب، التي ابتلى اللّٰه بها عباده. فقال في نعت الصابرين: (اَلَّذِينَ إِذٰ

  أَصٰابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قٰالُوا إِنّٰا لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ -يريد في رفعها عنهم. - ثم أخبر بما يكون منه لمن هذه صفته، فقال: أُولٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوٰاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ "-يقول: إن اللّٰه يشكرهم على ذلك، - وَ رَحْمَةٌ -بإزالتها عنهم، - وَ أُولٰئِكَ هُمُ اَلْمُهْتَدُونَ -الذين بانت لهم الأمور على ما هو الأمر عليه.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!