الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 293 - من السفر 7 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1708 - من السفر 7 من مخطوطة قونية

الصفحة 293 - من السفر 7
(وفق مخطوطة قونية)

وصل في اعتبار غسل المشرك

(الشرك الصريح و الخفي)

و هو (أي المشرك) القائل بالأسباب: بالركون إليها، و الاعتماد عليها، و الاعتقاد بان اللّٰه يفعل الأشياء بها لا عندها. و ذلك لعدم علمه و ضعف نفسه، و اضطراب إيمانه. كما يضطرب في صدق وعده-تبارك و تعالى! - في الرزق مع قسمه-سبحانه! -عليه لعباده. فقال: فَوَ رَبِّ اَلسَّمٰاءِ وَ اَلْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مٰا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ .

فهذا ضرب من الشرك الصريح لا الخفي، لغلبة الطبع عليه في مألوف العادة. قال بعضهم موبخا لمن اضطرب إيمانه:

و ترضى بصراف و إن كان مشركضمينا و لا ترضى بربك ضامن



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!